قصص الحب

قصتي معه ولا في الاحلام



قصتي معه ولا في الاحلام , كثيرا ما نجد بعض العشاق من عائلة واحدة فشأن ذلك شأن جميل وثريا، حيث بعد ان خطف الموت والد جميل، انتقل للعيش في بيت عمه اب ثريا لانه كان صغيرا انذاك، حيث كبر معا وترعرع في بيت واحد مع بعضهما البعض .و احب جميل ثريا واحبت ثريا جميل، ولما كبرجميل طلب من عمه يد بنته ثريا ليتوج قصة حبهما بالزواج. قبل العم ولكن مقابل مهر مرتفع، لكن جميل لا يملك ولو ربع المهر وعجز عن الاتيان بالمبلغ. ذاهب مجددا جميله الى عمه مصارحا اياه بالحب الذي يجمع بينه وبين ابنته ثريا قصد الغاء المبلغ او تخفضه، ولكن كان رد العم “يجب عليك العمل و الاتيان بالمبلغ لإنك اصبحت كبيرا” وبعد ان سمع جميل كلام عمه عرف بأن ليس له خيار اخر سوى الإتيان بالمبلغ. ثم انطلق جميل مهاجرا نحو المدينه حيث هناك فرص الشغل لجمع مبلغ المهر المفروض عليه من طرف عمه. وبعد شهرين من الشغل الشاق في المدينة عاد جميل وهو جد مسرور بإستيفاء شرط عمه ليتزوج بمحبوبته ثريا، إلا أنه صدم من طرف عمه بخبر وفاة ثريا. وذهب معه عمه الى قبرها ليترحم عليها، هناك إنهار جميل بالبكاء الشديد حتى كاد ان يصاب بالعمى من شدة البكاء عليها. و مرت ايام متتابعة و جميل في حالته هذه، حتى ذات يوم سمع خبرا عن ثريا بأنها لم تموت بل تزوجت من احد كبار أغنياء و امراء الشام الذي رأها حينما حل بقريتهم، ولكن ثريا لم تكن تريد الزواج به وكان حينها جميل يشتغل في المدينه من أجل جمع ثمن المهر. إلا أنا الأب قبل على زواج ثريا من هذا الامير الذي اسكانها معه في الشام. وفي اليوم الموالي انطلق جميل مسافرا نحوها وحينما وصل نزل ضيفا عليهما واستقبله الامير استقبالا جيدا، ولم يكن يعرف بحبهما لبعظهما، ولأن جميل لم يرى ثريا فقد اخبار الامير زوجته بأن ابن عمها حل ضيف عليهما، وضعه جميل خاتمه في كأس من حليب مرسلا اياه الى ثريا مع خدمها، فعرفت ثريا بأنه حبيبها جميل. فلتقيا ببعضهم البعض وكان قد فات الاوان، ولحسن ضيافة جميل من طرف الامير غادر الشاب خوفا على كرامة ثريا. وبعدها بضع اشهر مرض جميل و اشتد به الحال حتى مات، بعدما تلقت ثريا هذا الخبر تحسرة كثيرا من شدة التفكير حيث مات حبها الاول والاخير و كانت النقط السوداء في حيتها، بعدها مرضة كثيرا من شدة جزعها وما هي الا أيام قليلة لتموت هي الاخرى وتدفن بجواره..